الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

132

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

و بالجملة حيث كان الامر من الافعال الاختيارية كان من مباديه بما هو كذلك تصور الشىء باطرافه ليرغب فى طلبه و الامر به بحيث لولاه لما رغب فيه و لما اراده و اختاره فيسمى كل واحد من هذه الاطراف التى لتصورها دخل فى حصول الرغبة فيه و ارادته شرطا لاجل دخل لحاظه فى حصول كان مقارنا له أو لم يكن كذلك متقدما او متأخرا فكما فى المقارن يكون لحاظه فى الحقيقة شرطا كان فيهما كذلك .